محمد أمين المحبي

423

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

فرع دوح العلى وأصل المعالي * نجل شيخ الورى الأجلّ الخياري « 1 » زره تبصر لديه كلّ جليل * من علوم ورائق الأشعار وحديث ألذّ من نظرة المع * شوق وافى في غفلة السّمّار وسجايا كنكهة المسك والنّدّ * م وورد الرياض غبّ القطار « 2 » * * * وكتب إليه أيضا في صدر كتاب « 3 » : يقبّل الأرض حماها الذي * ألثمها أفواه أهل العلى عبد إذا كاتبته ثانيا * يزداد رقّا لكم أو ولا * * * هكذا نسبهما إليه الخيارىّ في « رحلته » ، وهما للبدر الغزّىّ « 4 » ، تمثّل بهما ، وقد

--> ( 1 ) في ا : « فرع دور العلى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وسلك الدرر . ( 2 ) تمام القصيدة بعد هذا البيت في سلك الدرر : دام في رفعة وأرغد عيش * ما تغنّت بلابل الأسحار ثم بعد هذا قصيدة كتبها الخياري جوابا عليه ، في صدر كتاب . ( 3 ) البيتان في : ريحانة الألبا 1 / 140 ، وسلك الدرر 2 / 121 . ( 4 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه ، أبو البركات ، بدر الدين بن القاضي رضى الدين ، الغزي ، العامري ، القرشي . الفقيه ، المفسر ، المحدث ، النحوي ، المقرئ ، الأصولى ، المناظر ، القانع ، الخاشع ، الأواه . ولد سنة أربع وتسعمائة . وأخذ على مشايخ عصره ، ثم رحل مع والده إلى القاهرة ، وعاد فتصدر للتدريس والإفادة ، واشتغل بالتصنيف والعبادة . وشعره قوى حسن ، أكثره في الفوائد العلمية . توفى سنة أربع وثمانين وتسعمائة . تراجم الأعيان لوحة 172 ا ، خبايا الزوايا لوحة 42 ب ، ديوان الإسلام لوحة 63 ب ، ريحانة الألبا 1 / 138 ، سلافة العصر 388 ، شذرات الذهب 8 / 403 ، الكواكب السائرة 3 / 3 . والبيتان له في : ريحانة الألبا 1 / 140 ، وسلك الدرر 2 / 121 .